وفقاً لاستراتيجية الدار ورؤيتها السابق ذكرها والبرامج الكفيلة بتحقيق أهدافها المتعلقة بنشر وتوزيع المصحف الشريف في مناطق الحاجة بقارة إفريقيا وذلك عبر دعم إمكانيات الدار بمشاريع مسانده كان أهمها :

أ / مشاريع توسعة وتطوير القطاع الفني والإنتاجي :

تعمل الدار عبر مخططات إستراتيجية طويلة ومتوسطة المدى على مواكبة القطاع الفني والإنتاجي لما يستجد من أفكار وتكنولوجيا تخدم غرض الإستزادة من الكم الإنتاجي والتحسين المستمر لمستويات جودة المنتج القرآني  وفي ما يلي بعض تلك الرؤى التخطيطية :

1 / توسعة وتطوير البيئة التشغيلية والإمكانيات الآلية :

  • إحلال ماكينات طباعة جديدة بدلاً عن القديمة ( 2001 ) فما دون ، و إضافة نظام الطباعة المستمرة ( WEB ) لرفع مستوى الإنتاجية وتقليل نسبة التالف التشغيلي.
  • تزويد قسم الطباعة بماكينة مضاهاة الطباعة لضبط مستوى الجودة الطباعية وتقليل نسبة التالف التشغيلي.
  • رفع الطاقة الإنتاجية لوحدة تطبيق الملازم بإضافة ماكينات جديدة تعمل بنظام الفيدر .
  • رفد بعض الوحدات الإنتاجية في قسم التجليد بماكينات جديدة كبديل مساند للماكينات القديمة وذلك في وحدات تصنيع الغلاف والبصم الحراري والخياطة والتغرية .
  • تزويد ماكينة الجمع بنظام إكتشاف خلل ترتيب الملازم عبر أشعة الليزر.
  • رفع الطاقة الإنتاجية لقسم ما قبل الطبع بإضافة المزيد من أجهزة الحاسوب والبرامج التصميمية الحديثة ، بالإضافة إلى ماكينة CTP جديدة .
  • توسعة صالات الطباعة والتجليد والمراجعة ومخزن الإنتاج التام لتتواءم مع متطلبات رفع مستويات الإنتاج وتجويد مخططات حركة المنتج القرآني في مراحله المختلفة.
  • التوسع في مخططات تدريب الكوادر الفنية والإدارية داخل السودان وخارجه حسب الإحتياجات والمستجدات التي يتطلبها التطوير والتحسين المستمر للأداء.
  • معالجة وتجديد نظام تبريد الصالات الإنتاجية لمقاومة الأجواء الحارة في السودان خصوصاً في فصل الصيف والتي تنعكس سلباً على سلامة تشغيل الآلات وجودة المنتج الطباعي القرآني ، حيث أن درجة الحرارة في الصيف يبلغ أقصاها حوالي 46 درجة مئوية مع نسبة رطوبة تقل عن الـ 4.8 % في معظم الحالات مما يتسبب في إرتفاع نسبة الخلل الطباعي .

2 / تفعيل قطاع الإنتاج الإعلامي القرآني :

بالإضافة إلى إضطلاعها بأمر طباعة المصحف الشريفلم تغفل الدار مخططات نشر وتوزيع المصحف الشريف عبر الوسائط الإعلامية المختلفة ، وتمتلك الدار ضمن بنيتها الأساسية أستديو للإنتاج الفني يحتاج إلى تكملة إعداداته الآلية ليصبح مركزاً للإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع عبر كافة الوسائط التكنولوجية والإلكترونية الحديثة ، وذلك في مجالات عُدة أهمها برامج التلاوات القرآنية المصورة والمسموعة بالروايات القرآنية السائدة في إفريقيا ، وكذلك بما يُتاح من لغات إفريقية متداولة ، هذا فضلاً عن البرامج الإعلامية المتخصصة في مجال التفاسير القرآنية وعلوم القرآن الأخرى المُكمِّلة لمخططات الإنتشار الدعوي القرآني في إفريقيا. وبذلك يكون مشروع (المصحف المُرتَّل) من أهم التحديات والمطلوبات التي تعمل الدار على إنجازها عبر مخططات الإنتاج القرآني المرئي والمسموع.